الرئيسية » أخبار الاتحاد » شرفي: نتطلع لتأسيس منتخب بحريني للألعاب الإلكترونية

شرفي: نتطلع لتأسيس منتخب بحريني للألعاب الإلكترونية

البحرين ستنضم لعضوية الاتحاد العربي

أكد عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، عضو مجلس إدارة الاتحاد البحريني للألعاب الذهنية والإلكترونية، رئيس لجنة الألعاب الإلكترونية علي شرفي عزم الاتحاد تطبيق إستراتيجية جديدة لاحتضان العديد من المواهب المتميزة في الألعاب الإلكترونية لتشكيل منتخب بحريني والمشاركة بمختلف الاستحقاقات الخارجية، خصوصا بعد أن أصبحت هناك مظلة رسمية للألعاب الإلكترونية تنفيذا للدراسة التي تقدم بها هو شخصيا للمجلس الأعلى للشباب والرياضة في اجتماعه الأخير برئاسة الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، والتي حظيت بدعم واهتمام سموه.

انتشار هائل للألعاب الإلكترونية

وأضاف شرفي لـ “البلاد سبورت” أن الألعاب الإلكترونية تحظى بانتشار هائل في كل العالم، معتبرا جميع الناس بمثابة لاعبين إلكترونيين ولا يوجد في أي منزل شخص لا يمارس لعبة الكترونية، حيث إن كل من يقتني هاتفا ذكيا أو غير ذكيا بالإضافة إلى الألواح الإلكترونية مثل “التاب” و”الآيباد” والحواسيب” واللابتوب لابد، وأن تكون لديه لعبة إلكترونية يمارسها باستمرار أو بصورة متقطعة، مشيرا إلى أهمية تلك الألعاب في تنمية القدرات العقلية متى ما تم استخدامها بطريقة مقننة.

مرحلة الاستكشاف وبناء الإستراتيجية

وذكر شرفي أن الألعاب الإلكترونية تمر حاليا بمرحلة البناء والتأسيس والعمل على استكشاف المواهب بعد أن تم تشكيلها بقرار من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قبل ثلاثة أشهر، حيث إن لجنة الألعاب الإلكترونية، والتي تضم 6 أعضاء ستقوم بتدشين إستراتيجية وخطة عمل سيتم الشروع في تطبيقها ابتداء من العام المقبل 2019، موضحا بأن تشكيل اللجنة قوبل بارتياح وفرحة كبيرة من قبل ممارسي تلك الألعاب؛ بوصفها مظلة رسمية تحتضن قدراتهم ومواهبهم وخلال فترة قياسية تم استقطاب اللاعب سيد هاشم أحمد الذي تأهل للمشاركة في بطولة العالم التي ستقام بولاية شيكاغو الأميركية، وهو يتمتع بموهبة واعدة سيكون لها مستقبل متميز.

العضويات الخارجية

وكشف شرفي بأن الاتحاد البحريني للألعاب الذهنية والإلكترونية سينضم قريبا إلى عضوية الاتحاد العربي للألعاب الإلكترونية، حيث تم توجيه دعوة رسمية للاتحاد لحضور اجتماع الجمعية العمومية الذي سيقام في العاصمة السعودية الرياض هذا الشهر، والذي سيتم خلاله الاعتراف رسميا بعضوية مملكة البحرين في الاتحاد العربي، وسيتبع ذلك سلسلة تحركات أخرى لنيل العضوية في الاتحاد الآسيوي والدولي؛ لتعزيز العلاقات مع مختلف المنظمات الخارجية المعنية بالألعاب الإلكترونية، والتواجد بمختلف البطولات الخارجية؛ لتعزيز اسم المملكة.

مبادرة رائعة لاتحاد السلة

وأشاد شرفي بمبادرة الاتحاد البحريني لكرة السلة بتنظيم بطولة البحرين الإلكترونية الأولى لكرة السلة، والتي حصدت نجاحا كبيرا بدعم ورعاية من سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة رئيس الاتحاد، مؤكدا بأن اتحاد كرة السلة يعتبر في طليعة الاتحادات التي جسدت سياسة المجلس الأعلى للشباب والرياضة بخصوص الألعاب الإلكترونية، وهو ليس بغريب على هذا الاتحاد النشط والمنظم، والذي يقوم بمبادرات رائدة على الأصعدة كافة في ظل القيادة المتميزة من سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة، مشيرا بأن اتحاد الألعاب الذهنية والإلكترونية مستعد لمد يد العون والمساعدة لباقي الاتحادات الأخرى لإقامة مبادرات ومسابقات من هذا النوع.

أولمبياد طوكيو 2020 هدفنا

وأشار بأن اتحاد الألعاب الذهنية والإلكترونية يسعى لتكوين منتخب بحريني قادر على المنافسة في مختلف الدورات والبطولات الخارجية والعمل على تحقيق الإنجازات ورفع علم المملكة عاليا أسوة بباقي الرياضات، وأن المرحلة القادمة ستشهد تحركات لاكتشاف المزيد من المواهب، موضحا بأن الهدف هو بلوغ أولمبياد طوكيو 2020.
وأضاف “سمعنا بأن هناك تحركات جادة من أجل إضافة الألعاب الإلكترونية في النسخة القادمة من دورة الألعاب الأولمبية ونأمل بأن يكون الخبر صحيحا، وأن نحظى بشرف تمثيل المملكة في أكبر تظاهرة رياضية لأول مرة، كما ستكون لدينا تحركات مماثلة للمشاركة في البطولات القارية”.

الاستضافات ضمن اهتماماتنا

وأوضح شرفي أن استضافة البطولات يعتبر ضمن اهتمامات مجلس إدارة اتحاد الألعاب الذهنية والإلكترونية، وهناك توجه لإقامة بطولات محلية والعمل على استضافة بطولات عربية أو قارية أو دولية، حيث إن الإستراتيجية القادمة تضم موضوع الاستضافات والبحث مازال جاريا عن أماكن لاستضافة تلك الأحداث، ولدينا اهتمام كبير بهذا الشأن إيمانا منا بما تشكله تلك الاستضافات من أهمية في تعزيز الاقتصاد الوطني والترويج لمملكة البحرين والتعريف بتاريخها العريق، مؤكدا بأن الهدف الأكبر حاليا هو تقوية القاعدة من اللاعبين المتميزين القادرين على المنافسة وتمثيل المملكة واحتضان الطاقات الشبابية والمبدعين في الألعاب الإلكترونية، خصوصا وأن هناك العديد من اللاعبين الموجودين على الساحة الإلكترونية ينتظرون من يمد لهم أذرع الرعاية والاحتضان.